بقابل نوعية المدير ده اللي بيلف ويدور بلا نتيجة . تعالي أقولك تعرف ازاي المدير الحلزوني ؟
فن القيادة المؤسسية والتعامل مع أنماط المديرين والموظفين في بيئة العمل
بقابل نوعية المدير ده اللي بيلف ويدور بلا نتيجة . تعالي أقولك تعرف ازاي المدير الحلزوني ؟
دي تاني حالة في نفس اليوم لعميل صاحب عمل بيدي أكتر من اللازم ..بيدي فرص وبيدي مساحة للنقاش الطويل وبيدي لناس أكبر من حجمها الحقيقي
وللأسف مش بيلاقي غير جحود ونكران ..والأسوأ انهم كمان بيطلعوا يشتموه هو وشركته ! وده مش بيحصل مع كل الناس بيحصل بس مع النوع اللي دايما بياخد أكتر من اللي يستحقه
اللي اتعود ياخد بدون ما يتعب بيعتبر الكرم “حق مكتسب ” مش فضل منك ! ولما يتسحب منه بيشوف ده ” ظلم ” عشان انت عودته علي كده !
ممكن تبقى طيب كإنسان لكن لازم تكون منضبط كصاحب عمل
وافتكر يا صديقي ان في الإدارة ..العطاء بلا مقابل نوع من الفوضى المقنعة باسم الإنسانية
ده نوع من المديرين ميعرفش يعيش من غير أزمة ولو اليوم مافيهوش توتر يحس ان في حاجة ناقصة
تعرفه ازاي المدير الثورجي ؟
وطبعا نتيجة كده هتلاقي فريقه بيشتغل وهو على أعصابه والناس بتخاف تغلط …. فيغلطوا أكتر
ازاي بقي تتعامل مع مديرك ” الثورجي “
هتقوللي ياسلام يعني ابقي ضعيف معاه ومعنديش شخصية ولا كرامة ؟
هقولك انت بتدير موقف مش بتتنازل .. وفي بيئات عمل كتير فيها مديرين عصبيين أو غير ناضجين واختيار الهدوء بدل المواجهة ده مش ضعف ده قوة ضبط نفس واحتراف ..وبعدين الكرامة مش معناها ترد الزعيق بزعيق !! الكرامة إنك ما تنزلش لمستوى الفوضى..
انت مش ساكت عشان خايف …انت ساكت عشان فاهم
تسمع عن الدراما كوين ..الشكاية البكاية اللي عايشة دور الضحية طول الوقت …ياسلام بقي لما بيكون المدير هو اللي دراما كينج
مدير تلاقيه مشغول طول الوقت إنه يكون بطل القصة المأساوية وتقدر تعرفه بسهوله من المؤشرات السلوكية دي :
تعالي أقولك بقي ازاي تتعامل معاه ؟
وختاما ياصديقي لو لقيت نفسك في فريق مدير دراما كينج اعتبر ده تدريب ليك ازاي تحافظ على احترافك وسط الفوضي ولو قدرت تنجح معاه فمبروك انت عندك مهارة الذكاء العاطفي
مدير مش بيزعق ولا بيتكلم بصوت عالي بس بيقتل حماسك ورغبتك انك تكمل معاه
ازاي تعرف ان مديرك من النوع “القاتل”؟
مش دايما القاتل بيحمل سلاح .. أحيانا بيحمل منصب!
اهرب
هتلاقيه في شركات كتير.. مدير لطيف.. ظريف.. محبوب.. تاخد منه أحلى ابتسامة.. وأضعف إدارة
٤ مؤشرات هتعرفك انك بتتعامل مع المدير الحبوب:
وطبعا بتكون النتيجة فريق ميكس بين ناس حبوبه ومايعه وناس جادة ومش طايقة
وافتكر يا صديقي ان زي ما الادارة محتاجه مشاعر طيبة .. محتاجه كمان حسم ومواجهة ونتايج
واحدة من أخطر الظواهر اللي بشوفها في الشركات لما يكون الموظف شخصيته أقوى من مديره لدرجة إنه بقى بياخد القرار مكان مديره، بل أحيانًا بيبقى الفريق عارف إن زميلهم ده هو اللي بيدير مش المدير. وياسلام لو الإدارة العليا تشوف ده وتسكت، بل أحيانًا بتسيبه يحضر اجتماعات مع “مديره” عشان يسنده.
في إعادة الهيكلة للشركات بنقول إن أي power أو صلاحيات أو نفوذ خفي مالوش توصيف خطر جدًا على المنظومة الإدارية.
وهنا الحل مش إنك تكسر الموظف الشاطر صاحب الشخصية القوية، ولا بالضرورة تمشي المدير صاحب الشخصية الضعيفة.
الحل إنك تعيد تعريف منظومة الصلاحيات والمسؤوليات، وتعيد تقييم مهارات المديرين عشان تمتن المديرين وتحول القوة غير الرسمية دي لمسار مؤسسي واضح، وده نعمله كالتالي:
الإدارة مش فهلوة، الإدارة علم وله أصول.
بقابله كتير في مشروعات إعادة الهيكلة سهل تعرفه من أول دقيقة في كلامه وتتأكد من ده بمؤشرات سلوكية بيعملها
ده المدير اللي دايما مظلوم وتعبان وكان نفسه ينجح بس الظروف والناس والمجتمع والسوق وفريقه والنظام الإداري جايين عليه ومش مديينه فرصة يوريهم شطارته… ولا مرة المشكلة بتكون في قراراته أو أسلوبه
هتعرف المدير “الضحية” من ٣ مؤشرات سلوكية شائعة في النمط ده:
المدير الضحية.. حاصره بنظامك الإداري القوي.. متدخلش معاه في جدل عاطفي.