الموظف «مدير مديره»: كيف تتعامل مع النفوذ غير الرسمي في شركتك؟


الموظف «مدير مديره»: كيف تتعامل مع النفوذ غير الرسمي في شركتك؟

واحدة من أخطر الظواهر اللي بشوفها في الشركات لما يكون الموظف شخصيته أقوى من مديره لدرجة إنه بقى بياخد القرار مكان مديره، بل أحيانًا بيبقى الفريق عارف إن زميلهم ده هو اللي بيدير مش المدير. وياسلام لو الإدارة العليا تشوف ده وتسكت، بل أحيانًا بتسيبه يحضر اجتماعات مع “مديره” عشان يسنده.

في إعادة الهيكلة للشركات بنقول إن أي power أو صلاحيات أو نفوذ خفي مالوش توصيف خطر جدًا على المنظومة الإدارية.

وهنا الحل مش إنك تكسر الموظف الشاطر صاحب الشخصية القوية، ولا بالضرورة تمشي المدير صاحب الشخصية الضعيفة.

الحل إنك تعيد تعريف منظومة الصلاحيات والمسؤوليات، وتعيد تقييم مهارات المديرين عشان تمتن المديرين وتحول القوة غير الرسمية دي لمسار مؤسسي واضح، وده نعمله كالتالي:

١- إعادة ضبط الهيكل التنظيمي والصلاحيات، وده بتوصيف وظيفي واضح: مين بيقرر، مين بينفذ، ومين نستشيره؟
٢- تدريب المديرين على القيادة مش الإدارة بس، وإزاي يتعاملوا مع الأنماط المختلفة والشخصيات المختلفة للموظفين، لأن طول الوقت هيقابلوا شخصيات قوية من الموظفين وربما أقوى منهم.
٣- الدعم من الإدارة العليا وإنهم مايفتحوش السكة للـ ByPass، وإن أي تواصل لازم يكون من خلال المدير المباشر إلا في حالات معينة ومعلنة.

الإدارة مش فهلوة، الإدارة علم وله أصول.

العودة إلى جميع المقالات تواصل مع د. أحمد السيد